وأكّد درويش أن عائلة سمير الوافي تعمل على إيجاد حلّ من خلال المفاوضات مع الشاكية في القضية لأجل الصلح.
كما أشار شكيب إلى أن هناك غرفة عمليات تروّج ضدّ سمير هدفها الترويج للأكاذيب.
يذكر أن الوافي تمسك اثناء اعترافاته ببراءته مؤكدا أنه تسلّم مبلغ 802 ألف دينار على 3 أقساط (الدفعة الأولى 240 ألف دينار، والثانية 60 ألف دينار أما الثالثة فـ 150 ألف دينار)، مضيفا أنه تعهّد بإعادة المبلغ المذكور بعد أن عجز عن التوسط لتأمين رخصة حفارة للسيدة وابنها محمد بن ع وذلك أثناء مثوله أمام قاضي التحقيق الجمعة الماضي الموافق ليوم 23 جوان 2017.